جديدنا

الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ومتابعتة لآلية تطبيق عملية التعليم عن بعد





لدعم عائلات الطلبة في ظل الظروف الراهنة، ولضمان استمرار العملية التعليمية لأبنائهم.

أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، أهمية توفير الأدوات التعليمية الملائمة لجميع الطلبة، مشيداً بالمبادرات التي تم إطلاقها أخيراً في أبوظبي،

واطلع سموه على النتائج المرحلية لتطبيق نظام التعلم عن بعد في المدارس والجامعات على مستوى إمارة أبوظبي، وقام بجولة افتراضية في مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي ، إحدى مبادرات برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غدا 21» الهادفة إلى تعزيز وتنمية قدرات الأجيال المقبلة، وتمكينهم من المساهمة بفاعلية في الأجندة الوطنية لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.


وكذلك استمع سموه خلال الاجتماع الذي اجراه  إلى شرح حول الآليات والإجراءات التي اتخذتها الوزارة والدائرة بهدف تجاوز التحديات التي تواجه الطلبة والمؤسسات التعليمية والمدرسين، بهدف الاستمرار في تطوير نظام التعلم عن بعد، لتحقيق أفضل النتائج الممكنة، وتوفير بيئة تعليمية تعزز المخزون المعرفي والعلمي للطلبة. وتابع سموه جهود دائرة التعليم والمعرفة وشركائها لتوفير التطبيقات الملائمة لضمان تحقيق مخرجات متميزة لعملية التعلم عن بعد، والمضي في تدريب وتأهيل الكادر التعليمي، بما يتماشى مع متطلبات النظام.


وحضر سموه خلال هذه الزيارة إحدى حصص التعليم عن بعد في مدرسة الريانة، وهي أول مدرسة شراكة تعليمية افتتحتها دائرة التعليم والمعرفة عام 2018، حيث تفاعل سموه مع تجربة عدد من الطلبة أثناء تلقيهم للتعليم خلال الحصة المباشرة التي قدمها المعلم عبر تقنية الاتصال المرئي.

واطلع سموه خلال الجولة على النظام التعليمي لمدارس الشراكات التعليمية وعلى آلية تطبيق عملية التعليم عن بعد، والإنجازات التي تم تحقيقها خلال هذه الفترة، فضلاً عن الاستراتيجية المتبعة لتطويره وضمان تحقيق أهدافه بما يتماشى مع تطلعات الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.